الشيخ علي المشكيني

203

تفسير روان (فارسى)

« كذلك سخّرناها » يعنى اين چنين ما آن حيوان را براى شما رام و مسخّر نموديم بدين انگيزه كه خداوند را در برابر هدايتش تكبير گوييد و بزرگ بشماريد . و اى پيامبر ، نيكوكاران را مژده ده . [ وجوب دفاع ] إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ « 38 » أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ « 39 » الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌ عَزِيزٌ « 40 » لغت و اعراب : خوّان صيغهء مبالغه : بسيار خيانت‌كننده . إلّا أن يقولوا استثناء متصل از حق به عنوان مبالغه در بطلان آنها به‌تقدير « لا ذنب لهم إلّاقولهم هذا » . تفسير : إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ يعنى : بىترديد خداوند پيوسته از كسانى كه ايمان آورده‌اند دفاع مىكند ، يعنى ضررها و آسيب‌هاى دشمن را از آنها دفع مىكند و همواره از آنان حمايت مىنمايد و در مواقع جنگ و نبرد تا حصول پيروزى آنها را يارى مىكند . زيرا خداوند هيچ خيانت پيشهء كفران‌كننده را دوست ندارد .